تغطية خاصة, غزة اليوم: "كنت أرفض نقل دم لي وأنا أنزف لبتر قدمي حتى ألحق بعروسي وشقيقتي"، ضيفنا بالأستوديو

(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). ضيفنا اليوم شاب من رفح، عاش فيها شهوراً من الحرب يجتهد ضمن المتطوعين بتقديم المساعدة للنازحين من المناطق الشمالية أو الغربية من غزة، حتى اضطره الاجتياح البري لرفح إلى النزوح هو وعائلته إلى خان يونس ثم الى المحافظة الوسطى. وهناك كان الشاب محمود العماوي على موعد مع المأساة التي وقعت فيها عائلات من غزة في رحلات النزوح والإقامات بخيام أو السكن مع باقي العائلة في محيط واحد. إذ أفضت إلى فناء عائلات بأكملها في غارة أو عملية قصف واحدة. ما حدث لمحمود كان أشبه بذلك، إذ أقاموا جوار بيت عم له، فقصف الدار وسقطت الجدران والأعمدة على الخيمة، وبلغت المأساة منه مبلغاً اذ كانت عروسه في طليعة الضحايا وكانا متزوجين منذ أشهر قليلة. فقد أيضاً اضافة الى عمه وأفراد من عائلته شقيقته وزوجة أخيه..ومع ذلك ومن رحم المأساة كانت نجاته أشبه بالمعجزة وأصيب ببتر إحدى رجليه. كذلك كانت نجاة أمه وأخيه الصغير اللذين صحباه لاحقاً في رحلة استكمال العلاج الشهر الماضي فقط. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. كان معكم في الإشراف العام ديالا العزه، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت إيهاب امين وفي التقديم خليل فهمي. #حرب_غزة #غزة_اليوم #معبر_رفح